“الصحراء نيوز” ترصد فرحة الجالية المغربية في الولايات المتحدة الامريكية بعد اعتراف مجلس الأمن بمغربية الصحراء وبالحكم الذاتي حلًّا نهائيًا للنزاع المفتعل (صور حصرية وفيديو)
الجالية المغربية في الولايات المتحدة الامريكية تحتفي بقرار مجلس الأمن: انتصار دبلوماسي يؤكد مغربية الصحراء بقيادة الملك محمد السادس

نيويورك: محمد العلمي مدير مكتب مجموعة الصحراء نيوز
عبرت الجالية المغربية في الولايات المتحدة الامريكية عن اعتزازها بالانتصار الدبلوماسي الذي حققته المملكة بشأن قضية الصحراء المغربية، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس.
وفي هذا السياق، وصف الاعلامي محمد العلمي ، في تصريح للقناة الاولى، يوم اعتماد القرار 2797 بـ”اليوم التاريخي بالنسبة للصحراء المغربية”، وأكد أن يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025 سيظل يوما خالدا”، مشيرا إلى أن “الأمم المتحدة أقرت بأن مستقبل الصحراء لا يمكن أن ي بنى اليوم إلا على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي” .
وأوضح أن هذا القرار “يمثل انتصارا دبلوماسيا كبيرا للمملكة، وهو ثمرة للرؤية المتبصرة للملك ولسنوات من الحوار والثبات”.
وقال “بصفتي اعلامي مغربي مقيم بالولايات المتحدة الامريكية، أؤكد أن الجالية المغربية شيبا وشبابا من الجيل الاول والثاني والثالث.. يرحبون بهذا التقدم التاريخي ويشاطرون المغاربة فرحتهم”.








وأشار محمد العلمي إلى أن “الصحراء كانت دائما مغربية، في تاريخها وهويتها وفي وجدان الشعب المغربي”، مبرزا أن “القرار الأممي يفتح الطريق أمام عهد جديد من السلام الإقليمي والاستقرار المستدام والتنمية الاقتصادية المشتركة”.
ومن جهته، أكد رجل أعمال وفاعل جمعوي في الولايات المتحدة الامريكية، أن “هذا التقدم الكبير، الذي تحقق بفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، يبعث على الفخر والأمل في نفوس المغاربة عبر العالم”.



وأضاف أنه بعد مرور خمسين سنة على المسيرة الخضراء، يمثل القرار الأممي تتويجا لمسار تاريخي طويل لترسيخ سيادة المغرب على صحرائه”، مشيرا إلى أن “الجالية المغربية المقيمة في الولايات المتحدة الامريكية تشعر اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بانخراطها في هذا الزخم الوطني حول رؤية مستقبلية للتنمية والازدهار في بلادنا تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك”.
وأكد افراد الجالية في الولايات المتحدة أن هذا القرار هو “ثمرة لدبلوماسية صبورة، ثاقبة ومتسقة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.


وأضافوا قائلين: “من الآن فصاعدا، وكما أكد جلالة الملك في خطابه حين مد يده إلى الجزائر، يجب أن نعود إلى الحوار والتبادل والتقارب مع الإخوة الجزائريين. هذا هو التحدي المقبل الذي نحدده لأنفسنا من أجل المضي قدما معا”.
ووصفوا ، قرار الأمم المتحدة بأنه “منعطف تاريخي للمغرب ولمنطقة المغرب العربي”، مشيرين إلى أن “المملكة في صحرائها، والصحراء في مغربها”.
وأكد الجالية المغربية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية على القيادة الثاقبة لجلالة الملك، وفعالية الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك، وصمود الشعب المغربي، قائلين: “إننا نشهد انتصارا باهرا تحقق بفضل رؤية ملكية وبعد نظر، من أجل مغرب موحد وقوي، ومن أجل مغرب عربي يزدهر في سلام وأخوة”.





أما رجال الأعمال المغاربة ” التي تضم أكبر شبكة من الفاعلين الاقتصاديين والأطر العليا والطلبة المغاربة في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أكدوا أن “تكريس الأمم المتحدة لمخطط الحكم الذاتي لأقاليمنا الجنوبية تحت السيادة المغربية يعزز صواب رؤية جلالة الملك، “وهي رؤية للسلام والتنمية والازدهار للمنطقة بأكملها”.
وأشاروا إلى أنه بفضل قيادة جلالة الملك، “أصبحت الصحراء المغربية محركا للتنمية ومحفزا للمبادرات، حيث يستفيد الشباب والنساء وحاملو الأفكار من الفرص التي تتيحها الدولة والقطاع الخاص”.



وأوضحوا أن “هذه الدينامية تندرج ضمن واقع أوسع، حيث ستصبح الأقاليم الجنوبية بوابة إفريقيا نحو الازدهار: لربط منطقة الساحل بالأسواق العالمية، والمواهب الإفريقية بسلاسل القيمة، واستقبال الطلبة والباحثين والمقاولين من القارة”.
وأضافوا، أن الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء “تشكل تتويجا لعمل دبلوماسي فعال قام به المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وصرحوا بأن “الأمر يتعلق بإنجاز كبير للمملكة، وحدث تاريخي غير مسبوق على درب تسوية ملف الصحراء المغربية، وبخبر سار أدخل الفرح و مشاعر الفخر في قلوب جميع المغاربة”.








وأشادت الجالية المغربية بالولايات المتحدة الامريكية، باعتماد هذا القرار الذي “يعزز السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها”، ويضع حدا للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، في إطار احترام الوحدة الترابية للمملكة.
وأكدوا، في هذا السياق، على حكمة وتبصر الملك اللذين مكنا من تحقيق هذا “النجاح الكبير”، معبرا عن تعبئة كل القوى الحية للأمة، بما في ذلك مغاربة العالم، للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة تحت قيادة الملك.


ووصفت الجالية المغربية ، هذا القرار بأنه “منعطف تاريخي” في تدبير هذا النزاع و”اعتراف دولي بشرعية قضيتنا الوطنية”.
وقالوا: “إنه لفخر كبير أن نرى الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك تتجسد على أرض الواقع. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نجدد نحن مغاربة المهجر تعبئتنا الكاملة خلف ملكنا من أجل تحقيق مزيد من النجاحات في كل المجالات، خدمة لبلدنا وتنميته وازدهاره”.



