تعاطف المغاربة مع ساكنة القصر الكبير بعد إخلاء المدينة
تعاطف المغاربة مع ساكنة القصر الكبير بعد إخلاء المدينة

في خطوة إنسانية تبرز روح التعاون والتضامن، قام قاسم الفرجاني، رجل الأعمال العرائشي المقيم في لندن ورئيس فرع الهيئة الملكية المغربية للتنمية والتواصل الافريقي والعالمي بانجلترا، بمبادرة رائعة لمساعدة عدد منكوبي الفيضانات التي اجتاحت منطقتي العرائش والقصر الكبير.

فقد خصص الفرجاني والهيئة عدداً من الشقق بطنجة والعرائش ، لإيواء المتضررين من الفيضانات، ليكون هذا الإجراء بمثابة ملاذ آمن للأسر التي فقدت منازلها وممتلكاتها في هذه الكارثة الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، قام بتوفير وجبات غذائية لمنكوبي الفيضانات مما ساهم في تخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم الحياتية في هذه الأوقات الصعبة.
وتعكس جهود الفرجاني والهيئة التزامهم الكبير تجاه مجتمعه ودعمهم للمحتاجين، حيث تعتبر هذه المبادرة نموذجاً يحتذى به في العمل الاجتماعي والتطوعي. لا شك أن تضامن الأفراد مع بعضهم في أوقات الأزمات هو ما يساعد المجتمعات على النهوض مجدداً والتغلب على الصعوبات.

وتستمر جهود قاسم الفرجاني والهيئة في توفير الدعم للمتضررين، مع دعوة الجميع للمشاركة في حملة الإغاثة والوقوف إلى جانب الأسر المتأثرة. إن هذه المبادرات تعكس قوة الإنسانية وروح التعاون لمغاربة العالم في مواجهة التحديات الراهنة.
حنان الوردي رئيسة الهيئة الملكية المغربية للتنمية والتواصل الإفريقي والعالمي، و قاسم الفرجاني رجل الأعمال العرائشي بلندن، و مريم المرزوق رئيسة فرع السويد للهيئة بالتعاطف مع منكوبي الفيضانات في العرائش والقصر الكبير.



