في أول اختبار قاري مع وهبي.. المنتخب المغربي يهزم الغابون بهدفين دون رد
في أول اختبار قاري مع وهبي.. المنتخب المغربي يهزم الغابون بهدفين دون رد

فاز المنتخب الوطني المغربي على خصمه منتخب الغابون خلال المباراة التي جمعتهما الجمعة 25 شتنبر 2026 ، بهدفين دون رد لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الإفريقية7 202.
واجريت المباراة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
في أول اختبار قاري للناخب الوطني محمد وهبي، وفي أول ظهور للمنتخب المغربي بعد مونديال الولايات المتحدة الأمريكية، واجه الناخب الوطني المغربي منافسه الغابوني بعدة أسماء لم تشارك أسود الأطلس في مباريات مونديال أمريكا، خاصة الزابيري ومعمر ونايف والزلزولي اضطراريا.
ولقد فرض غياب عدة لاعبين بسبب الأعطاب كالعميد حكيمي والصيباري وشادي والكعبي وأمرابط، عدة الإكراهات حتمت على وهبي ضخ دماء جديدة، والمزج بين أصحاب التجربة والعناصر الواعدة.
ظهرت ملامح التغيير على تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، خاصة في خط الدفاع بالاعتماد على ثنائية ديوب وأكرد، وإشراك بامعمر كظهير أيسر لأول مرة في مساره.
وانتظر الجمهور المغربي 11 دقيقة لنتابع أول تهديد حقيقي لمرمى الغابون من تسديدة للاعب عز الدين أوناحي الذي عاد مرة أخرى للتسديد إلا أن الكرة ارتطمت بالعارضة.
ووجد المنتخب المغربي صعوبات في دخول المواجهة، حيث تباعدت فرص التسجيل وأضحت نادرة، وتعددت التمريرات الخاطئة، مع مرتدات خطيرة للمنتخب الغابوني.
لكن بمحاولة فردية، في الدقيقة 36، سينهي مزراوي حالة الاستعصاء، بقذيفة غالطت حارس منتخب الغابون ، وأزالت عبئا جثم على أذهان اللاعبين المغاربة لتنتهي الجولة الاولى بهدف لصفر.
في الجولة الثانية من المباراة برع لاعبو المنتخب المغربي في إهدار الفرص بسبب التسرع، في محاولة للتسجيل المبكر، ما دفع المدرب وهبي لإجراء تعديلات على خط الهجوم بإشراك كل من رحيمي وأخوماش، كبديلين الزابيري وجسيم
في الثلث ساعة الأخيرة من المباراة، خرج الغابونيون من مواقعهم الدفاعية، وبادروا إلى الهجوم خاصة بعد إقحام لاعبين بنوايا هجومية، نفس الشيء بالنسبة لمدرب المنتخب المغربي وهبي الذي رمى بآخر أوراقه بإشراك وزان والخنوس. دون أن يستسلم الغابونيون الذين هددوا مرمى بونو في أكثر من محاولة.
لكن اللاعب سفيان رحيمي، سيخلص المنتخب المغربي من حالة الاختناق بعد تسجيل الهدف الثاني للأسود مستغلا من تمريرة من الخنوس على بعد دقائق قليلة من نهاية المباراة.
بينما وقف الحارس بونو سدا منيعا أمام محاولات الغابون لتقليص الخسارة.



