اجتماع المكتب الإداري للجمعية المغربية للمقاهي و المطاعم بمدينة تمارة
الصحراء : عبد الله المسيح
ملخص الاجتماع الذي عقده المكتب المسير للجمعية المغربية للمقاهي والمطاعم، حيث تضع علامة استفهام على بعض المعيقات والإشكاليات التي طالت القطاع، مع طرح مقترحات وحلول ترمي الى إعادة النظر في ما آلت إليه أوضاع بعض أسر المسيرين والأرباب.
عقد المكتب الإداري للجمعية المغربية للمقاهي و المطاعم اجتماع بمدينة تمارة والذي أكد فيه جميع أعضاء المكتب الإداري على تفهمهم للظروف الصعبة التي تمر منها البلاد إقتصاديا واجتماعيا كتحصيل حاصل بسبب تداعيات جائحة كورونا وتأثيرها السلبي على مختلف القطاعات , وبعد دراسة آخر المستجدات وكذا مناقشة عميقة ومستفيضة لمعاناة أرباب المقاهي والمطاعم على المستوى الوطني .
حيث أكد المكتب على تتمين المجهودات الحكومية والسلطات المحلية التي بدلتها ولازالت تبدلها من أجل القضاء على وباء كورونا وفق الإجراءات الإحترازية التي سطرتها حكومة صاحب الجلالة حفظه الله على الصعيد الوطني وعلى سيرعملية التلقيح المجانية للمواطنين تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة أعزه الله، وكذا لروح المسؤولية والجدية التي تنهجها مختلف المصالح المختصة على تدبير هذه العملية .
كما عبر المكتب على أسفه العميق لعدد القضايا المرفوعة أمام المحاكم للمطالبة بأداء مستحقات الكراء خلال فترة الإغلاق الكلي بسبب الجائحة ، ودعى الحكومة بإعادة النظر في توقيت الإغلاق مع مراعاة وضعية المهنيين , وبما يسمح بعدم إتساع رقعة إنتشار الوباء, مع السماح بنقل مباريات كرة القدم و تمديد ساعات الإغلاق خلال شهر رمضان المبارك خاصة مع بروز بوادر إنفراج في عدد الحالات المسجلة بسبب الجائحة في الفترة الأخيرة.
كما أشر المكتب الإداري بإعادة النظر في استخلاص واجبات الكراء للمحلات المغلقة كليا أو جزئيا ووقف كل أشكال الدعاوي والإنذارات بالإفراغ في حق المكترين كما هو الحال بالنسبة للأملاك الوقفية والأملاك الجماعية .
في ختام هذا الاجتماع طالبة المكتب بإعفاء المهنيين من الضرائب الوطنية والجبايات المحلية طيلة فترة الجائحة وذلك للخسائر الفادحة التي تكبدها المهنيون وأدى ببعضهم إلى الإغلاق الكلي لمحلاتهم, ولتفادي إجبار الباقي لإعلان إفلاسه .



