أحمد قرواش.. «الكرامة الآن ودائماً» عنوان برنامج انتخابي بدائرة عين السبع الحي المحمدي
أحمد قرواش.. «الكرامة الآن ودائماً» عنوان برنامج انتخابي بدائرة عين السبع الحي المحمدي

يخوض أحمد قرواش الاستحقاقات التشريعية لشهر شتنبر 2026 وكيلاً للائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية بالدائرة المحلية عين السبع الحي المحمدي، مستنداً إلى مسار نضالي داخل حزب «الزيتونة»، وإلى برنامج انتخابي يضع قضايا التشغيل والتعليم والصحة في صلب أولوياته.*
في سياق انتخابي تتعدد فيه الرهانات الاجتماعية والاقتصادية، يطرح أحمد قرواش، مرشح حزب جبهة القوى الديمقراطية بالدائرة المحلية عين السبع الحي المحمدي، تصوراً انتخابياً يرفع شعار *«الكرامة الآن ودائماً»*، واضعاً تحسين ظروف عيش المواطنين في مقدمة الأولويات التي ينطلق منها برنامجه.
ويُعد قرواش من الوجوه التي راكمت سنوات من العمل والنضال داخل حزب جبهة القوى الديمقراطية، قبل أن يقرر خوض الاستحقاق التشريعي المقبل، في محاولة للانتقال من العمل الحزبي إلى المؤسسة البرلمانية، والدفع بقضايا الدائرة وساكنتها إلى واجهة النقاش العمومي.
التشغيل والشباب.. أولوية اجتماعية
ويحتل موضوع *خلق فرص الشغل أمام الشباب* موقعاً بارزاً في البرنامج الذي يقدمه قرواش، انطلاقاً من اعتبار أن تحسين الأوضاع الاجتماعية يمر، بالدرجة الأولى، عبر تمكين الشباب من فرص اقتصادية حقيقية ومستدامة.
وفي هذا السياق، يقترح برنامجه برمجة *مشروع تعليمي يستجيب لمتطلبات سوق الشغل*، بما يربط التكوين بالتحولات التي يعرفها الاقتصاد وبحاجيات المقاولات والمؤسسات من الكفاءات. وهي مقاربة تقوم على تجاوز الفجوة بين المسار التعليمي والمهني، وجعل المدرسة والتكوين رافعة للاندماج الاقتصادي والاجتماعي.
الصحة.. من الحق الدستوري إلى واقع المواطن
ولا تقل قضية الصحة أهمية في التصور الانتخابي لقرواش، الذي يعتبر أن *الاستفادة من خدمات صحية لائقة ليست امتيازاً، وإنما حق دستوري وطبيعي للمواطن.
ذا المنطلق، يركز برنامجه على ضرورة أن تنعكس السياسات العمومية الصحية على الحياة اليومية للمغاربة، من خلال خدمات تستجيب لحاجيات المواطنين وتحفظ كرامتهم، خصوصاً في ظل استمرار النقاش الوطني حول جودة الخدمات الصحية، والولوج العادل إلى العلاج، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
رهانات الدائرة وانتظارات الناخبين
ويأتي ترشح أحمد قرواش في دائرة عين السبع الحي المحمدي في ظرف تتقاطع فيه المطالب الاجتماعية والاقتصادية مع انتظارات السكان من ممثليهم في المؤسسة التشريعية. وبين قضايا التشغيل والتعليم والصحة، يراهن المرشح على تقديم برنامج يجعل *الكرامة الاجتماعية وتحسين جودة الحياة* محوراً أساسياً للعمل البرلماني الذي يطمح إلى الاضطلاع به.
وفي نهاية المطاف، ستبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل في تقييم مختلف العروض الانتخابية، بينما سيكون التحدي أمام المرشحين، بمن فيهم أحمد قرواش، هو الانتقال من مستوى الشعارات والبرامج إلى القدرة على الدفاع عن الأولويات الاجتماعية وتحويلها إلى سياسات عمومية قابلة للتنفيذ.



