الخونة الجدد.. في جلباب النضال والدفاع عن حقوق الإنسان !
اضطراب الشخصية السيكوباتية الدرابكي محمد تحفة من أصعب الاضطرابات التي يمكن اكتشافها، في هذه الحالة يبدو أنه مريض وليس شخصاً طبيعياً، وربما يظهر كشخصية فاتنة وليست طبيعية فقط. يتلاعب ذهنياً بضحاياه حتى يقعوا في شِباكه، ومن بعدها يتفنن في طرق الحصول على ما يريده وفق أصول وقواعد يضعها شخصياً من دون أي إحساس بالذنب.
محمد تحفة الدرابكي ( الطعارجي) شخصية مثيرة للاهتمام والخوف في آن معاً، يفتقر هذا الشخص إلى الضمير والقدرة على التعاطف مع الآخرين، وهو ما يجعله متلاعباً ومتقلِّباً، يتراوح بين إظهار الصفات الجيدة والسيئة حسبما تقتضي مصلحته.
https://www.youtube.com/watch?v=dagYIbnTxR8&feature=youtu.be
وقد يتورط هذا الشخص في ارتكاب الجرائم الجنائية. فعلاج هذا الاضطراب صعب جداً بالنسبة لتحفة الدرابكي.
فمحمد تحفة الدرابكي شخص لديه ميول معادية للمجتمع وللمؤسسات والوطن، هاته الميولات تعود إلى عوامل اجتماعية بيئية، وقد تكون الصفات الذهنية التي يتسم بها تحفة محمد الدرابكي فطرية أكثر من كونها مكتسبة.
يتميز هذا الشخص بعدد من الصفات السلوكية والاستجابات العاطفية غير الطبيعي؛ فتفتقر مشاعره إلى التعاطف، والشعور بالذنب أو الندم، كما أنه يتحلى دوماً بالتلاعب والخداع.
غالباً ما يكون هذا الشخص غير مسؤول، ويتجاهل القوانين أو الاتفاقيات الاجتماعية.
قد يكون تحفة محمد المصاب بهذا الاضطراب فاتن بالنسبة لغيره، وما يجعله هكذا هو أنه مراقِب جيد جداً للسلوك الإنساني، وغالباً ما يكون قادرا على محاكاة الحُب والخوف والندم والعواطف الأخرى جيداً بما يكفي لتقمُّص هذه المشاعر حتى دون أن يشعر بها حقيقةً.
وتشمل السمات الأساسية كلاً من العداء تجاه الآخرين والاندفاع العام أو التهور، فتنخفض لدى هذا الشخص مستويات قبول الآخرين.
كما تنخفض مستويات الضمير، الذي يعتبر وسيلة ضبط النفس ومحاسبتها واعترافها بالخطأ وقدرتها على تصحيحه.
فتحفة محمد الدرابكي يعتقد أنه شخصيته فتانة بحركاته البهلوانية إلى درجة كبيرةٍ، وباستطاعته جذب الآخرين، لكن هذه الفتنة المبالَغ فيها تكون سطحية فقط، وتتبدد بمجرد الاقتراب منه .
لديه مرض و شعور كبير ومُبالَغ فيه بعظمة ذاته، وإظهار الحُب والإعجاب المُبالَغ فيه من المحيطين به خاصة متتبعي قنوات الصرف الصحي والذباب الالكتروني الذين يتلذذون بالشتم والسب والإساءة للمؤسسات الدولة ومسؤوليها.
يجيد محمد تحفة الدرابكي الخداع والتلاعب بالآخرين، فيتمكن بسهولة من الغش والكذب، للتأكد من حصوله على النتائج التي يريدها.
عواطفه ضحلة، ولا يتورط شعورياً بصدق مع أحد، فبرغم المشاعر التي يبرع في رسمها على وجهه من حُب ووُد واهتمام وتأثُّر وتفهُّم وكره لأعدائك، فإنه في حقيقة الأمر يعاني فراغاً انفعالياً شديداً، قد يصل إلى حد أنه ليست لديه أي مشاعر أو أحاسيس من الأساس الأشخاص والمؤسسات.
التركيبة النفسية لمحمد تحفة المصاب بهذا الاضطراب قاسية، فهو لا يتعاطف إلا نادراً، أو لا يتعاطف على الإطلاق، كما يُظهر قدراً متطرفاً من الأنانية.
فتحفة الدرابكي لا يستطيع أن يعترف بخطأ فِعله، أو يندم على أي تصرف سيئ قام به، وقد يضحك بسخريةٍ ممن يضر به.
لا يستطيع أن يتحمل مسؤوليته الشخصية، وفي الأغلب يُلقي باللوم في أي مشكلة أو أزمة على الآخرين.
عادةً ما يكون نمط حياته طفيلياً، فيعتمد في حياته بالكامل على شخص آخر يستطيع أن يقوم بدلاً منه بمسؤولياته ومهامه، فيحاول طوال الوقت استخدام الآخرين لتحقيق مصالحه. كما يفعل بنبيل ودنيا الفيلالي وأتباعهم.
أفعاله وسلوكه العدواني وخرجاته وتجييشه للبلطجية ضد المؤسسات وتبخيس مجهوداتها والإساءة لمسؤوليها فقد ارتكب جرائم جنائية.
محمد تحفة الدرابكي يعاني اضطراب الشخصية السيكوباتية لا يشكل روابط دائمة مع الآخرين.
تحفة الدرابكي يجبر ذبابه الالكتروني على الامتثال لما يريده هو، يتم هذا بدافع السيطرة على الآخرين وأن يتحولوا إلى أداة في يده يمكنه استخدامها.
هؤلاء الشرذمة من الخونة، وأعداء الوحدة الترابية.. زكرياء المومني بطل عالم في الوهم وراضي الليلي المعلم الدجال و دنيا أفيلال والضابطة وهيبة بطلة أفلام تحفة الدرابكي يثقنون التلاعب والخداع والمكر، والتحكم والسيطرة على مَن حولهم.
كما أنهم لا يتحملون مسؤولية أفعالهم، ويفتقرون إلى التعاطف، ويرتكبون جرائم جنائية من غيرهم من الأشخاص الجنائيون الذين ليس لديهم هذا الاضطراب.
غالباً ما تكون جرائم الجنائيات السيكوبات مدفوعة بالرغبة في القوة أو الهيمنة أو المكسب الشخصي والانتقام والحقد والكراهية كما أرادوا أن يفعوا بوطننا الغالي.
يستخدم تحفة الدرابكي والضابطة المعزولة المتعاطفين معهم مثل قِطع يتم تحريكها في لعبة، وفي أثناء اللعبة يصنعوا هم القواعد.
وغالباً ما يكون شركاؤهم غير مدركين لهذه اللعبة، ويمارسون حياتهم مع السيكوبات بالقواعد الحياتية العادية، وهو ما يعني أن الشركاء يخسرون عادة.
قد يكون لدى الخونة المذكورين أعلاه القدرة على إظهار ندمهم وأسفهم عندما يتم الاستغناء عنهم، ويمكنهم الاعتذار وتقديم الوعود بعدم حدوث ذلك مرةً أخرى أبداً، لكن كل شيء فُعل مُسبقاً يمكن تكراره من جديد.
هم على أي حال ليس لديهم أي شعور بالمسؤولية أو الالتزام، وغالباً سيعودون إلى تكرار السلوكيات نفسها من جديد.



