مجتمع

بالصور.. انطلاق حملة التلقيح ضد كوفيد-19 في صفوف الأمن الوطني في إقليم بنسليمان

انطلقت، يوم الثلاثاء، بالمنطقة الأمنية في إقليم بنسليمان، على غرار باقي المناطق  الأمنية بالمملكة، عملية التلقيح ضد وباء كوفيد-19، بين صفوف رجال ونساء الأمن، تزامنا مع انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح.

 وتستهدف هذه الحملة، أفراد الشرطة العاملين بمختلف المصالح الأمنية (الدوائر الأمنية والشرطة القضائية وحوادث السير وشرطة المرور إلخ)، والبالغين من العمر 45 سنة فما فوق.

  وهكذا، تلقت الأطر الأمنية المرابطة في الصفوف الأمامية ضد الفيروس، الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للفيروس، وذلك في جو من التعبئة لضمان إنجاح هذه الحملة الوطنية، وفق معايير الأسبقية التي وضعتها وزارة الصحة.

  وفي هذا الصدد، أرست المنطقة الأمنية في إقليم بنسليمان بروتوكولا تنظيميا وصحيا يضمن نجاح هذه العملية، بدءا بتنزيل التدابير الوقائية (التباعد الجسدي والتعقيم وارتداء الكمامات)، ثم الجانب التقني تسهر عليه لجنة مختلطة من أطباء بوزارة الصحة والأمن الوطني، والمتعلق بالتثبت من أسماء أفراد الأمن الواردة في اللوائح الإسمية.

  وبالمناسبة، أكدت  مسؤول أمني في منطقة الأمنية بنسليمان، أنه “تطبيقا لتعليمات المديرية العامة للأمن الوطني، عبأت منطقة الأمنية بنسليمان، كافة الوسائل التقنية والتنظيمية لتنظيم وإنجاح عملية التلقيح ضد فيروس كورونا”.

  وذكر المسؤول ذاته، في تصريح لــ” الصحراء”، بأن هذه الحملة تأتي بعد ثلاثة أيام من إعطاء الانطلاقة الرسمية لحملة التلقيح على الصعيد الوطني، من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن “هذه الحملة في يومها الأول شهدت إقبالا كبيرا من طرف موظفي الأمن ومرت في ظروف سلسلة”.

  وقال “لنا عظيم الشرف أن نكون ضمن الشريحة الأولى التي ستتلقى اللقاح، على اعتبار أن موظفي الأمن كانوا في الصفوف الأمامية للتصدي للجائحة”، مشيدا بـ”التعاون القائم بين الأطر الطبية والتمريضية بوزارة الصحة ونظيرتها بولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى، حتى تتم هذه العملية في ظروف ملائمة”.

  من جانبها، عبرت عدد من الأطر الأمنية المشاركة في هذه الحملة عن فخرها بتلقي الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد-19، مشيدة بالمبادرات التي يقوم بها جلالة الملك والمديرية العامة للأمن الوطني في سبيل تطوير المرفق الشرطي.

  يذكر أنه، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية، فإن حملة التلقيح مجانية بالنسبة لعموم المواطنين في أفق تحقيق المناعة لجميع مكونات الشعب المغربي (30 مليون، على أن يتم تلقيح حوالي 80 في المائة من السكان)، وتقليص ثم القضاء على حالات الإصابة والوفيات الناتجة عن الوباء، واحتواء تفشي الفيروس، في أفق عودة تدريجية لحياة عادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى