مجتمع

أمير سابق لحركة المجاهدين يفضح أعراص ويروي قصة إدخال الأسلحة إلى المملكة (فيديو)

اعترف المدعو عبد الرزاق سوماح، أمير سابق في حركة “المجاهدين بالمغرب” الإرهابية، في مقطع فيديو، بأن الحركة تبنت في وقت سابق الجهاد لمواجهة النظام، مؤكدا أن المشروع كان قائما على إثارة البلبلة داخل المملكة.

وتابع القول: الهدف من الحركة كان القيام بعمليات اغتيال ونهب الأموال والتخطيط لتفجيرات، مُسجلاً “الحمد لله أنه لم يوفقنا في تلك الأعمال، الله لا يصلح عمل المفسدين .. إننا بادعاء الإسلام كنا سنفسد أكثر مما سنصلح”.

وذكر سوماح أن أعراص التحق بالجماعة الإرهابية حيث كان مسؤول اللوجستيك، وكان دوره أساسيا في إدخال السلاح إلى المملكة، نظرا لعمله السابق بالجيش البلجيكي وخبرته بالأسلحة، مشيراً إلى أنه خلال أول مرة قام المدعو أعراص بإدخال كلاشينكوف ومسدسين، وكذا الأسلحة التي تمت حيازتها خلال القبض على أفراد الجماعة بتيفلت، والتي كان يبلغ عددها 20 شخصا.

واعتبر الجهادي السابق، أنه من العار على أشخاص يدعون بأنهم مسلمين وجهاديين أن يكذبوا ويروجوا لمغالطات بخصوص التعرض للتعذيب، موضحاً بالقول: “أنه خلال فترة السجن وتنقل الإخوة بسجون المغرب، لم نتعرض لأي سوء تعامل من طرف فرقة الشرطة التي ألقت القبض علينا بتيفلت”، متسائلا عن سبب الكذب الذي يستعمله أعراص، ومشددا على أن السجناء السلفيين يستحلون الكذب على الدولة، و”هذه أفعال شنيعة لا تليق بمسلم فما أدراك بشخص يدعي الجهاد” على حسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى