بالفيديو.. سجناء مغاربة سابقون في سجون البوليساريو يدعون محتجزي تندوف للإنتفاض ضد “البوليساريو”
وجه أسرى الحرب السابقين المغاربة، دعوة إلى المحتجزين في مخيمات تندوف، للإنتفاض ضد “البوليساريو” والعودة لأرض الوطن.
وقامت مجموعات من العسكريين أسرى الحرب السابقين، بمسيرة في الكركارات ودعوة المحتجزين بتندوف للمقاومة، والرجوع إلى الصحراء المغربية منعمين مكرمين.
ووجه العسكريون أسرى الحرب السابقين نداء لأشقائهم في مخيمات تندوف ” إننا نرى أن الظروف الحالية مواتية لتفجير انتفاضة شعبية في مخيمات الذل والعار وتصعيد المواجهة بكل أشكالها ضد عصابة البوليساريو وصنيعتها الجزائر”.
https://www.youtube.com/watch?v=QXt0r5Jj2Qo
ورفع العسكريون السابقون شعارات الله الوطن الملك، مبييين أنهم على أرض عزيزة بالصحراء المغربية ومنها يدعون الأخوة الصحراويين إلى الالتحاق بصفوف الوطن.
وثمن الأسرى السابقون تدخلات القوات المسلحة الملكية بالكركارات، والعملية العسكرية النوعية في طرد شرذمة من البوليساريو من قطاع الطرق، لتنعم المنطقة بالأمن والأمان.
ورفع سجناء مغاربة سابقون في سجون البوليساريو شعارات يطالبون فيها من أشقاءهم المحتجزين في مخيمات الذل والعار بالانضمام إلى المغرب، وعبروا عن بالغ قلقهم تجاه الصمت الذي مازالت بعض الهيئات الدولية تنتهجه إزاء الرعب الذي يتعرض له المحتجزون في تندوف فوق التراب الجزائري، والذين تم إخضاعهم لمعاملات لا إنسانية ومخالفة لكل المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تحمي أسرى الحرب والمدنيين خلال النزاعات المسلحة. وكشفت الرسالة تعرض هؤلاء المغاربة لكل أشكال التعذيب السادي، البدني والنفسي، المتواصل لأزيد من ربع قرن في غياب تام للمنتظم الدولي. كما أرغموا، تحت التعذيب، على القيام بأشغال شاقة فرعونية بدون انقطاع مند 1975 إلى سنة 2005 تاريخ الإفراج عن آخر دفعة من الأسرى الذين كانوا مسجلين لدى الصليب الأحمر الدولي. ولفتت الرسالة الانتباه إلى أن البوليساريو، و خلافا لما تروج له الجزائر، ما زال يحتفظ بالعديد من الأسرى و الرهائن المدنيين الذين لم يتم تقديمهم منذ اختطافهم، لا للصليب الأحمر الدولي ولا للصحافة العالمية، زد على ذلك رفات الأسرى والرهائن المغاربة الذين تمت تصفيتهم و ردمهم سواء بسجون الجزائر العاصمة أو معتقلات تندوف. واستنكر المتظاهرون الصمت المرعب الذي تعاملت به بعض المنظمات الحقوقية الدولية مع ملف المحتجزين بتندوف، والذي لا يمكن إلا أن نسميه «بانقلاب الصمت على الشرعية الدولية» مما شجع الجلادين على المضي قدما في تعذيب و استعباد المحتجزين و كأن الجزائر تتمتع بحصانة دولية.
وقال المتظاهرون ضحايا سجون الذل والعار «نحن لا نشتكي من كوننا أسرنا بل نشتكي لكوننا خضعنا ولأزيد من ربع قرن من الزمن ، لرق الجاهلية في زمن الحضارة ، للتعذيب و التنكيل و الأعمال الشاقة من قبل جنرالات الجزائر، هضمت حقوقنا في زمن حقوق الإنسان و اتفاقيات جنيف. إذا ومن خلال معاملة العدو لنا، لا يجب أن نعتبر أنفسنا بأننا كنا أسرى حرب، بل عبيدا، فشتان بين أسير حرب و عبد … أسير الحرب يعامل طبقا لقوانين اتفاقيات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة و يفرضها مجلس الأمن، أما العبد فهو يخضع لقانون و مزاج مالكه الذي هو تحت رحمته ، يمكنه أن يقتله أو يعذبه أو يجوعه أو يخضعه للأشغال الشاقة أو يحرر رقبته. ألم يعامل جلادو البوليساريو والجزائر أسرى الحرب و الرهائن المغاربة بنفس الطريقة لأزيد من ربع قرن ؟ ألم تتدخل العديد من الدول لتحرير رقابهم بدل إطلاق سراحهم بعد وقف إطلاق النار؟ أين كان المجتمع الدولي الحقوقي آنذاك؟ لماذا لم يفرض إطلاق سراح المحتجزين مباشرة بعد وقف إطلاق النار؟ لماذا لم تطبق مضامين اتفاقيات جنيف على الأسرى و الرهائن المغاربة؟ لهذا نقول لأشقائنا زمن العبودية قد ولى انتفضوا في وجه جبهة الذل والعار وأزلام جنرالات وقادة بلد مليون شهيد عفوا بلد مليون لقيط ؟ لهذا ندعوكم إخواننا الأشقاء بعدم السماح لمجرمي من البوليساريو و ضباط المخابرات العسكرية الجزائرية بالإفلات من العقاب، طبقا لمقتضيات القوانين الدولية، لما اقترفوه من انتهاكات لحقوقكم كرهائن مدنيين وجرائم ضد الإنسانية طيلة المدة المذكورة في معتقلات تندوف فوق التراب الجزائري وسجون الجزائر العاصمة».



