مجتمع

بتعاون مغربي امريكي الديستي تحبط مخططا إرهابيا كان يستهدف منشآت حيوية في المملكة

مكن التعاون الأمني بين المغرب والولايات المتحدة، من تفكيك خلية إرهابية تتألف من 4 متشددين ينشطون بمدينة وجدة شرقي المملكة، ويرتبطون بتنظيم “داعش”، حسبما أكدت مصادر رسمية، الخميس.

وذكر بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية في بيان، أنه تم تفكيك هذه الخلية الإرهابية وإجهاض مخططاتها المتطرفة الوشيكة، بفضل التنسيق الوثيق بين مصالح الأمن المغربية وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، “مما يؤكد مرة أخرى أهمية التعاون الدولي لمكافحة التهديدات الإرهابية، ويبرهن على نجاعة الشراكات المتميزة التي تلعب دورا رئيسيا في ضمان نجاح عمليات مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف”.

ويأتي التنسيق الأمني الجديد بين الرباط وواشنطن، بعد أشهر على المساهمة الكبيرة للمخابرات المغربية في تحييد جندي أميركي متطرف، خطط لتنفيذ هجوم إرهابي يستهدف النصب التذكاري ل 11 سبتمبر في منهاتن بنيويورك.

وكانت الاستخبارات المغربية قد أبلغت الإدارة الأميركية في سبتمبر الماضي، بالأنشطة المشبوهة التي كان يقوم بها الجندي كول بريدجيز على الإنترنت.

وقد انتهت عملية التحقيق أواخر يناير الماضي، بإلقاء القبض على الجندي الذي يتهم أيضا بتقديم مخططات تفصيلية، وحتى كتيبات تدريب، لمساعدة مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي على قتل أفراد من القوات الأميركية.

شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد

ويعد التعاون الأمني جزءا من الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد التي تربط المغرب والولايات المتحدة منذ سنوات، كما يشكل أحد مداخل التفاهمات السياسية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى