مجتمع

التجمعيون ينصتون لمقترحات شبيبتهم

عقدت المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية وبتنسيق مع التمثيلية الإقليمية لها بعين الشق  يوم الاحد 28 مارس 2021 تحت رئاسة  محمد شفيق ابن كيران عضو المكتب السياسي والمنسق الإقليمي و بحضور جليلة مرسلي عضو المكتب السياسي ورئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية ورئيس المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الدار البيضاء سطات ، و رئيس التمثيلية الإقليمية لذات المنظمة بعين الشق ،لقاءا تواصليا مع شباب المنطقة وسط حضور نوعي  من الشباب محدود وفي تقيد تام بالتدابير الوقائية والاحترازية.

ويندرج تنظيم هذ اللقاء،في سياق تنزيل المبادئ ومضامين التوجهات الكبرى التي يؤمن بها الحزب ويدافع عنها، من أجل إرساء مقومات مجتمع ديمقراطي وتنموي ومنفتح، ضمنها إيلاء مساحة مهمة للشباب المغربي من أجل التعبير عن اختياراته وأفكاره في تجاوب تام مع متطلبات ومستلزمات المرحلة، من خلال مشاركته الواسعة والمنتجة في العمل السياسي بمفهومه النبيل إسهاما منه في المجهود الوطني نحو بناء مشهد سياسي حقيقي يستجيب للانتظارات الراهنة.

ومن هذا المنطلق، شكل هذا اللقاء، حلقة أخرى غير منفصلة عن سابقتها في مجال التواصل مع هذه الشريحة المجتمعية الموسومة بالدينامية والعطاء من خلال الانصات لهاباعتبارهاتشكل قوة اقتراحية  بمفاهيم مغايرة أكثر حداثة وعصرنة و داعمة لمختلف المسارات المجددة  التي يشهدها مغرب التحديات ، حيث تم الاستماع إلى مختلف تدخلات شباب الحزب على شكل أفكار واقتراحات بديلة وأجوبة على بعض الإشكالات التي وسمت المشهد التمثيلي وما يتطلب ذلك من تصحيح بنيوي يروم بلورة  تمثيلية ديمقراطية راشدة في أفق تضمينها ضمن البرنامج الانتخابي للحزب في الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

من جانبه، أوضح محمد شفيق بنكيران عقب انتهاء أشعال هذا اللقاء، أن الوقت قد حان لمحاربة ظاهرة  انحسار التمثيلية الشبابية داخل الأحزاب السياسية، وذلك بفتح المجال له للاندماج في الحياة السياسية وبالتالي تقديم صورة سياسي شاب قادر على أن يتفاعل إيجابيا مع مستلزمات المرحلة من منظور يخدم الحداثة والتطور من أجل تعزيز مغرب التحولات وبالتالي ترسيخ مفهوم الدولة العصرية.

وأضاف شفيق بنكيران، أن التجمع الوطني للأحرار، ماض قدما من خلال برنامجه السياسي الذي يضع  الشباب في طليعة أهدافه وتطلعاته  في ترسيخ هذا التوجه ،باعتباره أحد المعاول الرئيسية  التي سيتشكل عليها الجيل الجديد من الإصلاحات، مسجلا بارتياح في هذا الصدد الديناميات الإيجابية للشباب التجمعي  والتي أثمرت العمل السياسي من خلال بروز مؤشرات تؤكد قناعة وإيمان هذه الفئة داخل الحزب بالقيم النبيلة التي ما فتىء يرسخها  التجمع ويدافع عنها من أجل السمو بالعمل الحزبي النظيف والمنتج إلى مستوى تطلعات المرحلة، مشددا في الإطار ذاته على ضرورة ضخ دماء جديدة في  العمل السياسي من أجل فرز نخب خلاقة ومبتكرة ومتطلعة في أفق بلورة نموذج تنموي حقيقي  بمفهومه الشاسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى