حوادث

عدم خبرة رئيس فرقة محاربة العصابات بأسفي كانت سببا في إصابة أحد عناصر الأمن بجرح على مستوى الوجه

تعرض رجل امن ظهر أمس الأربعاء لإصابة على مستوى الوجه بأسفي، بعدما عمد تاجر مخدرات على مواجهة عنصرين من فرقة محاربة العصابات، بعد التأكد من حيازته على كمية مهمة من المخدرات، الشيء الذي حاول معه الهروب بعد أن حاصراه داخل مقهى بحي سيدي عبد الكريم.

وتعد هذه الفرقة حديثة العهد بعد اعتماد المديرية العامة للأمن الوطني على هذا التوجه الجديد من أجل محاربة الجريمة بعدد من المدن كمدينة فاس ومراكش وأكادير، والتي سخرت لهذه الفرق كل الإمكانيات والوسائل اللوجيستيكية من اجل إنجاح هذا التوجه الجديد للحد من الجريمة داخل الأحياء خصوصا بالمناطق الشعبية.

ويعد رئيس فرقة محاربة العصابات بأسفي من العناصر التي أوكلت له مهمة قيادة هذه الفرقة التي تتوفر على عناصر شابة، إلا انه وللأسف يبقى رئيسها من العناصر التي لا تتوفر على التجربة الكافية لقيادة مثل هذه الفرق، والتي تعتمد على الجاهزية وحسن التواصل وكذا الصرامة في العمل.

وما يعاب على رئيس الفرقة انه يمزج بين العلاقات الشخصية والعمل داخل الفرقة عكس باقي مسؤولي الامن الاقليمي باسفي الشيء الذي قد يؤثر على الواجب المهني الحقيقي، الذي من المفروض أن تقدمه فرقة محاربة العصابات بأسفي، حيت وجب على المديرية العامة للأمن الوطني التعامل معه بحزم حتى يكون العطاء أفضل، ولا يتكرر مثل حادث أمس بأسفي في قادم الأيام لأن سلامة رجال الأمن تبقى هي الأهم والأسمى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى