أسرة الأمن الوطني تحتفي بتميز أبنائها وتكرم حماة الوطن عبر ربوع المملكة (صور)
أسرة الأمن الوطني تحتفي بتميز أبنائها وتكرم حماة الوطن عبر ربوع المملكة (صور)

شهدت مختلف ولايات الأمن عبر ربوع المملكة، سلسلة من حفلات التميز التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، بشراكة مع المديريات الجهوية والإقليمية للأمن، في مبادرة إنسانية واجتماعية ترسخ ثقافة التفوق والاعتراف داخل أسرة الأمن الوطني.
وقد توزعت هذه الاحتفالات على مجموعة من مدن المملكة، على غرار الرشيدية والجديدة والحسيمة وفاس وتازة والعيون ووجدة وطنجة، في أجواء بهيجة جمعت بين تتويج المتفوقين دراسيا وتكريم المتقاعدين وأرامل نساء ورجال الأمن.

في الرشيدية، عمت أجواء الفخر فضاء الاحتفال الذي خصص لتكريم أبناء وبنات أسرة الأمن الوطني المتفوقين دراسيا، وسط حضور عائلاتهم وأطر الشرطة. كما خُصصت لحظة إنسانية مؤثرة للاعتراف بجهود المتقاعدين الذين أفنوا سنوات طويلة في خدمة الأمن والاستقرار، في مشاهد غلبت عليها مشاعر الامتنان والوفاء.

وفي الجديدة، نظم الأمن الإقليمي حفل التميز لسنة 2024-2025، تخللته كلمات رسمية لرئيس الأمن الإقليمي وممثل مؤسسة محمد السادس، شددا خلالها على العناية التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني للجانب الاجتماعي، سواء عبر دعم المسار الدراسي للجيل الصاعد أو عبر الاحتفاء بالمتقاعدين وأرامل رجال الأمن، تقديرا لمسارهم المهني وتضحياتهم.
أما الحسيمة، فقد احتضنت نسخة مميزة من هذا الموعد السنوي، بدأت بتحية العلم وتلاوة القرآن الكريم، ثم كلمات رسمية أبرزت الدور الكبير للمؤسسة الاجتماعية في مساندة موظفي الأمن وأسرهم. وتم خلال الحفل عرض شريط يوثق جهود المؤسسة خلال سنة 2025، قبل توزيع الشواهد على المتفوقين وتكريم المتقاعدين في لحظات امتزج فيها الفخر بالوفاء.

وفي فاس، عاش مقر الولاية أجواء احتفالية خاصة بالمناسبة نفسها، حيث أكد والي الأمن أن هذا التقليد السنوي يعكس التزام المؤسسة الأمنية بدعم أبناء موظفيها، وترسيخ قيم الامتنان للمتقاعدين وأرامل نساء ورجال الأمن الذين بصموا حياتهم المهنية بالتفاني والانضباط.
وبمدينة تازة، خُصص الحفل لتكريم متقاعدي الأمن الوطني تقديرا لمساراتهم المهنية وما قدموه من خدمات جليلة على مستوى حماية الأمن العام. وأكد والي الأمن الجهوي في كلمة بالمناسبة أن المؤسسة ستظل وفية لأطرها حتى بعد انتهاء فترة خدمتهم.

وفي العيون، جرى الاحتفاء بالمتفوقين من أبناء أسرة الشرطة، من بينهم تلميذا المنطقة الأمنية لكلميم، حيث تسلم الطالب يونس العبادي جائزة التفوق إلى جانب ابنة موظف شرطة راحل، في مبادرة تبرز العناية الخاصة بأيتام وأبناء موظفي الأمن.
أما في وجدة، فقد حمل الحفل شعار “الاحتفاء بالتميز رافعة لترسيخ ثقافة الاستحقاق والاعتراف”، حيث تم تكريم التلاميذ الحاصلين على أعلى المعدلات في البكالوريا، إلى جانب متقاعدي الأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني. وشدد المتدخلون على المكانة الاعتبارية للمتقاعدين باعتبارهم جزءا من ذاكرة المؤسسة الأمنية.

وفي طنجة، تميز حفل التميز ببرنامجه الغني، من تلاوة القرآن مرورا بالكلمات الرسمية، وصولا إلى تتويج المتفوقين وتسليم منح مالية لدعم مسارهم الجامعي. وقد حصلت إحدى المتفوقات على منحة سنوية بقيمة 10 آلاف درهم تمتد لخمس سنوات، في إطار برنامج تحفيزي تؤطره المديرية العامة للأمن الوطني.

وتجتمع هذه الاحتفالات، على تنوعها الجغرافي، في رسالة واحدة مفادها أن أسرة الأمن الوطني تواصل ترسيخ ثقافة التفوق والاعتراف داخل صفوفها، من خلال دعم التلاميذ المتفوقين، وتكريم رواد المؤسسة الذين خدموا الوطن بإخلاص، وتعزيز روح التضامن والتلاحم بين مختلف مكوناتها.



