سياسة

بوليساريو “تحصد الهزائم” الواحدة تلو الأخرى في عدد من المحافل الدولية

باتت جبهة “البوليساريو”  “تحصد الهزائم” الواحدة تلو الأخرى في ظل موجة الرفض لوجود انفصاليي البوليساريو في عدد من المحافل الدولية.

والأهم من ذلك كله أن أوروبا الأقرب جغرافيا إلى المغرب وبلدان الاتحاد الافريقي، أصبحت تعي جيدا بأن جبهة البوليساريو لا تمثل حقيقة الصحراويين، على اعتبار أن هذه الساكنة المتواجدة داخل الوطن معتزة بانتمائها الوطني وتنتخب ممثليها في المؤسسات المنتخبة سواء المحلية منها أو الجهوية أو الوطنية بشكل ديموقراطي وشفاف، بل أكثر من هذا وذاك فإن نسبة التصويت بالأقاليم الصحراوية خلال الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والتشريعية تعد الأعلى على الصعيد الوطني. والأكيد أيضا أن هؤلاء المنتخبين الصحراويين يملكون حق تمثيل الساكنة الصحراوية، أما البوليساريو فهي لا تمتلك أية شرعية للحديث باسمهم.

وعلى البوليساريو وحليفتها الجزائر أن يعلما جيدا أن مثل هذه الصيحات والشطحات لن تفيدهما في أي شيء، ولن يستطيعا -وقد جربا ذلك- التأثير أو مجرد التشويش على الوضع المتقدم للمملكة في علاقاتها الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، والعديد من الدول الوازنة، فالمغرب أصبح مساهما أساسيا في توفير الأمن الغذائي العالمي، وفي الحفاظ على البيئة بفضل عدد من المخططات الرائدة والمشاريع المهيكلة التي جعلته يتوفر على كل مؤهلات ومقومات الدولة الصاعدة.

وأخيرا، فالبوليساريو وهي تتلقى الضربات والصفعات الموجعة الواحدة تلو الأخرى، مطالبة بالتخلي عن تعليمات أسيادها من جنرالات الجزائر، والقبول بمبادرة الحكم الذاتي التي تشكل فرصة لانهاء النزاع المفتعل وتفتح المجال أمام عودة المحتجزين بالمخيمات ومشاركة كافة الصحراويين المغاربة في تدبير شؤونهم داخل وطنهم المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى